الجواب: لا. Famealy هو التطبيق المحمول و موقع على شبكة الإنترنت التي يمكنك الاستفادة من استخدام متصفح الويب الخاص بك (بدون تنزيل). فإنه يساعدك على إنشاء خطة وجبة (تخطيط النظام الغذائي) عائلتك (أو مجموعة) نفسك واتبع ذلك كل يوم. يمكنك مشاركة خطة وجبة مع الجميع كنت جعلت من أجله ، والسماح لهم بإجراء تغييرات ، أو اتخاذ المطبوعة. استخدامها أن تكون منضبطة و أعدت عن الأكل الصحي. هناك الكثير من الفوائد من تخطيط الوجبات.

Can losing weight increase chances of pregnancy


مع التبصر، ينبغي أن يعامل كمال الاجسام المشورة "مهماز" الأيض عن طريق الدوائية: ليس من الضروري في السعي من خطر فائقة تأثير على صحتهم. في الواقع ، النظام الغذائي الكيتون غير متوافق مع الابتنائية ، على سبيل المثال ، غذاء كيتو و كلينبوتيرول. كلينبوتيرول - دواء adrenomimeticheskoe لتخفيف التشنج القصبي والربو العلاج - المشار إليها إبتنائيات منذ ذلك الحين، مثل بافراز، وتحفيز مستقبلات هرمون التوتر beta2 ولها تأثير على التمثيل الغذائي. الدواء يسرع انهيار الجليكوجين في الكبد الدهون الثلاثية والأنسجة الدهنية، ولكن قد يسبب ارتفاع السكر في الدم، وخفقان القلب، والصداع، والغثيان، وانخفاض ضغط الدم، ورعاش وغيرها من الآثار الجانبية.
اعتلال الأعصاب السكري، نقص أو اختلال الإحساس عادةً في منطقة اليد والقدم، وتبدأ في القدمين ولكن يحتمل أن تصيب أعصاب أخرى، كاليدين والأصابع لاحقاً. وعندما يصاحبها تلف الأوعية الدموية يمكن أن يؤدي ذلك إلى القدم السكرية (انظر أسفل الصفحة). وتوجد أنواع أخرى من اعتلال الأعصاب السكري مثل التهاب الأعصاب البسيط أو اعتلال الجهاز العصبي اللاإرادي. ويؤدي اعتلال الأعصاب إلى ضمور العضلات السكري.
رجيم الكيتو هو اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات، ومرتفع الدهون، حيث تقوم بتقليل مقدار تناولك من الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الكربوهيدرات وتغييرها بالدهون، فتخفيض مقدار الكربوهيدرات التي تدخل جسمك يضعك في حالة تسمى الكيتوزية، الأمر الذي يجعل جسمك أكثر فعالية بشكل لا يصدق في عملية تكسير جزيئات الدهون تحويلها إلى كيتونات لتوفير الطاقة، وبالتالي فقدان الوزن بشكل سريع، كما إنه وبدوره يحول الدهون إلى الكيتونات في الكبد؛ ما يزيد من إمدادات الطاقة إلى الدماغ.
يمكن لمرض السكري أن يسبب العديد من المضاعفات – وهي مضاعفات قصيرة آو طويلة المدى – فالمضاعفات قصيرة المدى هي نقص سكر الدم، الحماض الكيتوني أو غيبوبة فرط الأسمولية اللاكيتونية بسبب ارتفاع الضغط الاسموزي للدم. وتحدث هذه المضاعفات إذا كان المريض لا يلقى العناية الكافية. أما المضاعفات الخطيرة طويلة المدى فتشمل أمراض الجهاز الدوري (كالأمراض القلبية الوعائية، ويصبح احتمال الإصابة بها مُضاعفاً بوجود السكري)، كما تشمل المضاعفات حدوث قصور كلوي مزمن، تلف الشبكية الذي يمكنه أن يؤدي للعمى، تلف الأعصاب وله أنواع كثيرة، تلف الشعيرات الدموية الذي يمكن أن يؤدي للعقم وبطء التئام الجروح. ويمكن أن يؤدي بطء التئام الجروح – خصوصاً جروح القدمين – إلى الغنغرينة التي يمكن أن تؤدي إلى البتر.
تظهر العديد من الدراسات أن النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات والكيتوجين غالباً ما تكون أكثر فعالية لفقدان الوزن من الوجبات الغذائية مقيدة السعرات الحرارية أو منخفض الدهون . ففي دراسة  إستمرت لمدة 24 إسبوع علي الرجال الذين يتبعوا نظام كيتوا الغذائي ضعف كمية الدهون التي يتناولون  نظام غذائي منخفض الدهون بالإضافة إلي إنخفاض في نسبة الدهون الثلاثية .يمتلك نظام كيتو الغذائي القدرة علي الحد من الجوع وهي واحد من الأسباب التي تجعلهم يفقدوا الوزن بشكل جيد .

وقد ظهر أسلوب مراقبة سكر الدم في المنزل لتحسين عملية ضبط سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الأول في أواخر السعبينيات من القرن العشرين، وقد تم التسويق لأجهزة القياس الأولى للاستخدام المنزلي في عام 1980 تقريبًا. ونوعا أجهزة قياس سكر الدم اللذان كانا منتشرين في البداية في أمريكا الشمالية في فترة الثمانينيات من القرن العشرين هما GLucometer، الذي كانت العلامة التجارية خاصته ملك شركة بيار وجهاز Accu-chek (الذي تملك علامته التجارية شركة روش). وبالتبعية، أصبحت أسماء هذه الماركات مرادفةً للاسم العام المعبر عن نوع المنتج بالنسبة للعديد من متخصصي الرعاية الصحية. في بريطانيا، ربما يشير إخصائي رعاية صحية أو مريض إلى "أخذ شريط اختبار BM": "شريط اختبار BM الخاص بالسيدة X هو 5"، إلخ. وتعد BM هنا اختصارًا لاسم شركة Boehringer Mannheim، المعروفة الآن باسم روش، والتي قامت بإنتاج شرائط الاختبار 'BM-test' - ذلك الاسم الذي عرفت به.

is intermittent fasting


إن طرح أساليب قياس سكر الدم غير الباضعة في السوق والمعتمدة على طرق القياس الطيفي، في مجال الأشعة تحت الحمراء القريبة (المعروفة بالاختصار NIR)، باستخدام أجهزة قياس خارج الجسم، لم يحقق النجاح المرجو في ذلك الوقت، وذلك لأنه في حينها كانت هذه الأجهزة تقوم بقياس مستوى سكر الدم في أنسجة الجسم وليس في السائل الدموي. ولتحديد مستوى سكر الدم، كان من اللازم للأشعة تحت الحمراء المستخدمة في القياس، على سبيل المثال، أن تخترق الأنسجة لقياس مستوى سكر الدم.[8]
×