ورغم أن مؤيدي الحمية الكيتونية يرون أنها تؤثر إيجابياً على تطور أمراض السرطان، إلا أن الجمعية الألماني للتغذية تؤكد "أنه لا توجد حتى الوقت الراهن سوى دراسات قليلة على تأثير هذه الحمية على مرضى السرطان، ولم يثبت بعد ما إذا كانت تؤثر فعلاً على تراجع الأورام أو إطالة عمر المرضى أو تحسين طرق المعالجة"، كما تنقل المجلة عن المتحدثة باسم الجمعية آنتيه غال.
أمراض الجهاز العصبي الأخرى : تؤثر حمية الكيتون على المخ والعمود الفقري ، بالإضافة إلى الأعصاب التي تربط بينهما ، والصرع واحد من الأمراض التي يمكن التحكم فيها عن طريق هذه الحمية ،  إلى جانب  بعض الحالات الأخرى ، والتي تشمل أمراض الألزهايمر ، الباركينسون وأمراض النوم ، لم يتأكد العلماء من ذلك بعد ، ولكن ربما تقوم الكيتونات التي ينتجها الجسم ، عندما يقوم بتكسير الدهون وإطلاق الطاقة ، بالمساعدة على حماية خلايا المخ من التلف .

Copyright © 2019 Derby Lane Dreams. All rights reserved. Disclaimer: All content on this site is written for informational purposes only. Under no circumstances should any information from this blog be used as replacement for professional financial or medical advice. All information or ideas provided should be discussed in detail with an advisor, accountant, or legal counsel prior to implementation. DerbyLaneDreams.com is owned by Derby Lane Dreams LLC, and neither are licensed by or affiliated with any third-party marks on this website and third parties do not endorse, authorize, or sponsor our content except where clearly disclosed. Derbylanedreams.com is a participant in the Amazon Services LLC Associates Program, an affiliate advertising program designed to provide a means for sites to earn advertising fees by advertising and linking to Amazon.com.
أمراض القلب : قد يبدو الأمر غريبا ، أن هذا النظام الغذائي لاذي يستهلك كمية أكبر من الدهون ، يمكن أن يزيد الكوليسترول الجيد ، ويخفض الكوليسترول الضار ، ولكن هذا صحيحا فترتبط حمية كيتون بهذه الفائدة ، وربما يكون السبب في ذلك هو المستويات المنخفضة من الإنسولين ، التي تنتج عن اتباع هذه الحمية ، مما يجعلها تعمل على وقف الجسم لإنتاج الكوليسترول الضار ، ويعني ذلك أنك تصبح أقل عرضة للإصابة بضغط الدم المرتفع ، تصلب الشرايين ، فشل القلب وبعض الحالات الصحية الأخرى المتعلقة بالقلب .
ج- في المرحلة الأولى من البرنامج يجب الامتناع نهائيا عن تناول الحليب أو اللبن. قد تتساءلين: لماذا لا أتناول الحليب اذا كانت كل منتجاته من أجبان مسموح بها في البرنامج؟ والاجابة ان في الحليب نسبة 12% من النشويات، ولكن عندما تنتج منه أجبان يعتمد الأمر على استخلاص البروتينات والدهون واستبعاد النشويات. اذا لم يكن بالامكان الامتناع عن الحليب يمكن اخذ ربع كوب منه على الشاي بلا سكر يوميا.
يفقد الفرد ما بين 2-6 كيلوجرام من الدهون وتجدر الإشارة هنا بأن الشخص يجب أن يعمل تحاليل مخبرية للدم لمعرفة نسبة الهيموجلوبين ، كريات الدم البيضاء أو الحمراء ومعرفته ما إذا كان الفرد لديه فقر دم أم أمراض أخرى ، وكذلك معرفة وظائف الكلية ( نسبة الكرياتين ، الأملاح ونسبة اليوريميا ) ووظائف الكبد ومعرفة الدهون ( الكولسترول ، الدهون الثلاثية ، HDL ، LDL ) ونسبة السكر في الدم ومعرفة قياس الضغط فإذا كانت النتائج جيدة فيبدأ الفرد بتطبيق هذا البرنامج فبإمكانه تناول البروتينات: اللحوم ، الأسماك ، الدواجن ، البيض ، الأجبان ، الدهون ، (زيت الزيتون) ، زيت الفول السوداني ، زبدة الفول السوداني ، الزبدة للطبخ الخ ....  

بعد أن أنتهى من موضوع الإندماج البارد، اقترح عليه بعض أصدقائه أن يلتفت الى مجال الصحة والطب حيث أن هناك الكثير من الأخطاء العلمية.. و بالفعل بدأ في البحث في ما يتعلق بالسمنة فوجد كما هائلا من المغالطات و الكثير من الأشياء المعتمدة لدى الحكومة الأمريكية مما ليس له أساس علمي. بدأ أولا  بكتابة مقال في نيويورك تايمز أحدث ضجة كبيرة و بعدها قام بتأليف كتاب اسمه “Good Calories, Bad Calories” “سعرات جيدة ، سعرات سيئة” و هو كتاب مشابه للكتاب الذي نستعرضه لكن مع تفصيل علمي أعمق و يكاد يكون موجه للأطباء و العلماء.
×