وأشار “الجهني”، إلى أن الفئات المسموح لهم بالصيام تشمل الفئة المصابة بالنوع الثاني من داء السكري – الأكثر شيوعاً – فعادة يكون مرتبطاً بزيادة الوزن ويحدث في البالغين وكبار السن ونحو 80 % من المصابين بالنوع الثاني يستطيعون الصيام إذا كانت نسبة السكر بالدم مستقرة ومسيطر عليها بتناول الأدوية عن طريق الفم أو الحمية الغذائية أو جرعات منخفضة من حقن الأنسولين، وهنالك شريحة أخرى من المصابين بالنوع الأول من داء السكري يعالجون بمضخة الأنسولين وهذه الفئة قد يستفيدون من الصيام عن طريق موازنة كل من الغذاء، والدواء، والتمارين الرياضية مع تقليل جرعة الدواء الموصوف وخفض الوزن إذا كان زائداً لتفادي مخاطر السمنة وتحسين معدلات الدهون الثلاثية والكوليسترول في الدم، والطبيب يقدر العلاج المناسب لكل حالة على حدة.


معظم المرضى الذين يعانون من متلازمة اعتلال الكلية بعد أنفلونزا استخدام مناسب الطب الصيني التقليدي، وتبديد طاقة الرياح وتخفيف Zhuojia من تخليص البضائع في الأساس الكلى، ويمكن تخفيف أعراض البرد، وتحسين وظائف الكلى أيضا. إذا كان العلاج أعلاه من أعراض حمى مستمرة أو واضحة الذين ينبغي أن نسأل الطبيب إلى المستشفى لتلقي مزيد من العلاج، والمرضى بأمراض الكلى المزمنة مع أفضل علاج طبي، يرجى التشخيص الأصلي، بحيث تكون أكثر أمانا.
وفقا للاحصاءات السريرية لمهنة الطب، و 30٪ من المرضى الذين يعانون من مرض السكري هو نتيجة مباشرة لمرض السكري اليوريمي. تشير الإحصاءات الأخيرة أن عدد السكان لدينا، و4320 شخصا القائمة مع مرض السكري، وضعف تحمل الجلوكوز 5،064 الناس، سواء من ولل93840000. وبعبارة أخرى، فقط لأن بلادنا وحدها، حوالي 13 مليون مريض السكري مع يوريمية يوريمية وأكثر من 15 مليون من السكان المعرضة للخطر. بينما 15٪ من مرضى ارتفاع ضغط الدم مباشرة في يوريمية. وفقا لإحصاءات عام 1998، 10٪ من المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم مجموع السكان، وهذا هو القول، كل 10 أشخاص سيكون لدينا مرضى ارتفاع ضغط الدم، منها 1.5 الأفراد تصبح مرضى اليوريمي.
يمكن لمرض السكري أن يسبب العديد من المضاعفات – وهي مضاعفات قصيرة آو طويلة المدى – فالمضاعفات قصيرة المدى هي نقص سكر الدم، الحماض الكيتوني أو غيبوبة فرط الأسمولية اللاكيتونية بسبب ارتفاع الضغط الاسموزي للدم. وتحدث هذه المضاعفات إذا كان المريض لا يلقى العناية الكافية. أما المضاعفات الخطيرة طويلة المدى فتشمل أمراض الجهاز الدوري (كالأمراض القلبية الوعائية، ويصبح احتمال الإصابة بها مُضاعفاً بوجود السكري)، كما تشمل المضاعفات حدوث قصور كلوي مزمن، تلف الشبكية الذي يمكنه أن يؤدي للعمى، تلف الأعصاب وله أنواع كثيرة، تلف الشعيرات الدموية الذي يمكن أن يؤدي للعقم وبطء التئام الجروح. ويمكن أن يؤدي بطء التئام الجروح – خصوصاً جروح القدمين – إلى الغنغرينة التي يمكن أن تؤدي إلى البتر.

ما الكربوهيدرات يجب تجنب مرضى السكري


وأوضح الجهني، وجود أكثر من 140 مليون مصاب بالسكري في الدول الإسلامية، ونسبة كبيرة من المصابين بالنوع الثاني لداء السكري يستطيعون الصيام بعد استشارة الفريق الطبي؛ ففترة الإمساك عن الطعام والشراب تمتد من الفجر حتى غروب الشمس (15 ساعة أو أكثر في السعودية) في فصل الصيف مع ارتفاع درجة الحرارة، وهنالك بعض الدول تمتد فيها فترة الصيام إلى 20 ساعة مع تغير كبير في النظام الغذائي خلال الشهر المبارك، يتمثل عادة في تناول وجبتين فقط هما الفطور والسحور، مع قلة الحركة أثناء النهار وزيادتها أثناء الليل.

ماذا يمكنني ان تناول الطعام في مرحلة اتكينز التعريفي

×