تعتمد النسبة الدقيقة للدهون والبروتينات والكربوهيدرات في النظام الغذائي (بالجرام) على العمر والهدف ومستوى النشاط البدني والحالة الصحية لكل رجل بعينه. ولكن ينصح الجميع بالصيام لفترة قصيرة مع اتباع نظام غذائي كيتو: في اليومين الأولين من التحول إلى نظام الغذاء هذا ، يجب على المرء شرب الكثير من الماء والحد من نفسه إلى وجبة واحدة في اليوم (بكميات صغيرة جدا). بحلول نهاية الأسبوع الأول ينبغي أن يكون الحد الأقصى للكربوهيدرات استبعاد (أدناه سوف تكون قائمة من المنتجات لنظام غذائي كيتو) ، ولكن حجم الأجزاء يقلل بشكل طفيف جدا.
رجيم الكيتو هو اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات، ومرتفع الدهون، حيث تقوم بتقليل مقدار تناولك من الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الكربوهيدرات وتغييرها بالدهون، فتخفيض مقدار الكربوهيدرات التي تدخل جسمك يضعك في حالة تسمى الكيتوزية، الأمر الذي يجعل جسمك أكثر فعالية بشكل لا يصدق في عملية تكسير جزيئات الدهون تحويلها إلى كيتونات لتوفير الطاقة، وبالتالي فقدان الوزن بشكل سريع، كما إنه وبدوره يحول الدهون إلى الكيتونات في الكبد؛ ما يزيد من إمدادات الطاقة إلى الدماغ.
تلعب الوراثة دوراً جزئيا في إصابة المريض بالنمطين الأول والثاني. ويُعتقد بأن النمط الأول من السكري تحفزه نوع ما من العدوى (فيروسية بالأساس) أو أنواع أخرى من المحفزات على نطاق ضيق مثل الضغط النفسي أو الإجهاد والتعرض للمؤثرات البيئية المحيطة، مثل التعرض لبعض المواد الكيمائية أو الأدوية. وتلعب بعض العناصر الجينية دوراً في استجابة الفرد لهذه المحفزات. وقد تم تتبع هذه العناصر الجينية فوجد أنها أنواع جينات متعلقة بتوجيه كرات الدم البيضاء لأي أضداد موجودة في الجسم، أي إنها جينات يعتمد عليها الجهاز المناعي لتحديد خلايا الجسم التي لا يجب مهاجمتها من الأجسام التي يجب مهاجمتها. وعلى الرغم من ذلك فإنه حتى بالنسبة لأولئك الذين ورثوا هذه القابلية للإصابة بالمرض يجب التعرض لمحفز من البيئة المحيطة للإصابة به. ويحمل قلة من الناس المصابين بالنمط الأول من السكري مورثة متحورة تسبب سكري النضوج الذي يصيب اليافعين.

What bread is good for diabetics


يمكن لمرض السكري أن يسبب العديد من المضاعفات – وهي مضاعفات قصيرة آو طويلة المدى – فالمضاعفات قصيرة المدى هي نقص سكر الدم، الحماض الكيتوني أو غيبوبة فرط الأسمولية اللاكيتونية بسبب ارتفاع الضغط الاسموزي للدم. وتحدث هذه المضاعفات إذا كان المريض لا يلقى العناية الكافية. أما المضاعفات الخطيرة طويلة المدى فتشمل أمراض الجهاز الدوري (كالأمراض القلبية الوعائية، ويصبح احتمال الإصابة بها مُضاعفاً بوجود السكري)، كما تشمل المضاعفات حدوث قصور كلوي مزمن، تلف الشبكية الذي يمكنه أن يؤدي للعمى، تلف الأعصاب وله أنواع كثيرة، تلف الشعيرات الدموية الذي يمكن أن يؤدي للعقم وبطء التئام الجروح. ويمكن أن يؤدي بطء التئام الجروح – خصوصاً جروح القدمين – إلى الغنغرينة التي يمكن أن تؤدي إلى البتر.
هل سمعت من قبل عن نظام رجيم كيتو ؟ نقدم لك مجموعة من الإجابات حول ما هو نظام رجيم كيتو وهل يجب عليك أن تجربه ؟ النظام الغذائي كيتو يطلق عليه الكيتوجونيك وهو نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات ويعتمد علي الدهون في الحصول علي السعرات الحرارية. بالطبع الحفاظ علي هذا النظام الغذائي أمر عظيم لفقدان الوزن . والأهم من ذلك، وفقاً لعدد من الدراسات التي وجدت أن نظام كيتو يساعد في الحد من عوامل مرض السكري، أمراض القلب والسكتة الدماغية، الزهايمر، الصرع .
ويمكن أن يستمر النمط الثاني بدون ملاحظة المريض لفترة طويلة بسبب ضعف ظهور الأعراض أو بسبب عدم وضوحها أو اعتبارها مجرد حالات فردية عابرة لا توحي بوجود مرض. وعادة لا يعاني المريض من الحماض الكيتوني. ولكن يمكن أن تنتج مضاعفات خطيرة من عدم ملاحظة المرض مثل القصور الكلوي الناتج عن اعتلال الكلى السكري أو مرض وعائي، مثل مرض في الشريان التاجي، أو مرض في العين ناتج عن اعتلال الشبكية السكري، أو فقد الإحساس بالألم بسبب اعتلال الأعصاب السكري، أو تلف كبد ناتج عن التهاب كبدي دهني لا كحولي، أي أن سببه ليس مشروبات كحولية، كما يحدث في العادة.

How much can you lose in a month on keto


إن السكري مرض متعذر البرء حالياً، أي لا يشفى. ويتم التركيز في علاجه على التضبيط أو تفادي المتاعب قصيرة أو طويلة المدى التي يمكن أن يسببها المرض. ويوجد دور استثنائي وهام لمعرفة المريض بالمرض والتغذية الجيدة والنشاط البدني المعتدل ومراقبة المريض لمستوى غلوكوز دمه بهدف الحفاظ على مستويات غلوكوز الدم في المدى القريب وحتى البعيد في النطاق المقبول. ويقلل التضبيط الدقيق من مخاطر المضاعفات بعيدة المدى. ويمكن تحقيق ذلك نظرياً عن طريق التغذية المعتدلة وممارسة الرياضة وخفض الوزن، خصوصاً في النمط الثاني، وتناول خافضات السكر الفموية في هذا النمط أيضاً واستخدام الأنسولين في النمط الأول، علماً أن الحاجة إليه تزداد في النمط الثاني عندما لا يستجيب المريض كفاية لخافضات السكر الفموية فقط. وبالإضافة إلى ذلك فإنه بالنظر إلى الاحتمال العالي للإصابة بمرض قلبي وعائي، يجب تغيير نمط الحياة لتضبيط ضغط الدم ونسبة الكوليسترول عن طريق التوقف عن التدخين وتناول الغذاء المناسب وارتداء جوارب السكري وتناول دواء لتقليل الضغط إذا دعت الحاجة لذلك. وتتضمن العديد من علاجات النمط الأول استخدام الأنسولين العادي أو أنسولين الخنزير المضاف إليه البروتامين المتعادل (NPH)، و/أو نظائر الأنسولين المختلفة مثل الهومالوج، النوفولوج أو الإبيدرا؛ أو الجمع بين اللانتوس / ليفيمير والهومالوج، النوفولوج، والإبيدرا. ويوجد خيار آخر لعلاج النمط الأول وهو استخدام مضخة أنسولين من أشهر أنواع العلامات التجارية مثل كوزمو، انيماس، ميدترونيك ميني ميد، وأومنيبود.

×