يمكن لمرض السكري أن يسبب العديد من المضاعفات – وهي مضاعفات قصيرة آو طويلة المدى – فالمضاعفات قصيرة المدى هي نقص سكر الدم، الحماض الكيتوني أو غيبوبة فرط الأسمولية اللاكيتونية بسبب ارتفاع الضغط الاسموزي للدم. وتحدث هذه المضاعفات إذا كان المريض لا يلقى العناية الكافية. أما المضاعفات الخطيرة طويلة المدى فتشمل أمراض الجهاز الدوري (كالأمراض القلبية الوعائية، ويصبح احتمال الإصابة بها مُضاعفاً بوجود السكري)، كما تشمل المضاعفات حدوث قصور كلوي مزمن، تلف الشبكية الذي يمكنه أن يؤدي للعمى، تلف الأعصاب وله أنواع كثيرة، تلف الشعيرات الدموية الذي يمكن أن يؤدي للعقم وبطء التئام الجروح. ويمكن أن يؤدي بطء التئام الجروح – خصوصاً جروح القدمين – إلى الغنغرينة التي يمكن أن تؤدي إلى البتر.
وقد تزايدت معدلات الإصابة بالمرض خلال العشرين عاماً الماضية في أمريكا الشمالية بصورة مطردة. ففي العام 2005 كان يوجد 20.8 مليون مصاب بالمرض في الولايات المتحدة فقط. وطبقاً لجمعية السكري الأمريكية، فإنه يوجد حوالي 2.6 مليون شخص غير مشخص إصابته بالمرض وحوالي 41 مليون يمكن اعتبارهم في بداية المرض. وعلى الرغم من ذلك فإن معايير تشخيص مرض السكري في الولايات المتحدة تعني أن المرض أكثر تشخيصاً من بعض البلدان الأخرى. وقد اعتبرته مراكز السيطرة على الأمراض وباءاً. ويؤكد مركز المعلومات القومي لمرض السكري بالولايات المتحدة أن المرض يكلف الولايات المتحدة نفقات تقدر بمئة وإثنين وثلاثين مليار دولار كل عام. وتصل نسبة المصابين بالنمط الأول في أمريكا الشمالية لما بين 5 و 10%، وباقي النسبة نمط ثاني. وتختلف نسبة المصابين بالنمط الأول من السكري باختلاف البلدان، ويرجع ذلك إلى اختلاف معدلات الإصابة بالنمط الأول من السكري وكذلك اختلاف معدلات الإصابة بالأنواع الأخرى من المرض: في الأغلب النمط الثاني من السكري. ولا يوجد تفسير واضح لاختلاف معدلات الإصابة بالمرض باختلاف المناطق والبلدان حول العالم. وقد أشارت جمعية السكري الأمريكية إلى دراسة أُجريت عام 2003 بواسطة المركز الوطني للوقاية من الأمراض المزمنة وتحسين الصحة (مراكز السيطرة والوقاية من الأمراض) أن واحد من كل ثلاثة أمريكيين وُلد بعد عام 2000 سيصاب بالمرض خلال حياته.
1، بوال الفترة: بعد 9-14 أيام قليلة أو معدومة البول، زيادة البول خلال 24 ساعة ل400ML أو أكثر، بداية هو بوال، وعادة كمية البول اليومية تصل إلى 3000ml أو أكثر. هذه الفترة ما يقرب من 14 يوما، زيادة مفاجئة في كمية البول، وزيادة تزيد تدريجيا أو بطيئة، وسوء التشخيص الأخير. أعراض الفشل الكلوي الحاد، ماذا، يقول الخبراء، ولم يتم استعادة بوال وظيفة الكلى تماما، هو تعقيد كبير من نقص بوتاسيوم الدم والعدوى. بعد البول من المرضى الذين يعانون من الضعف الجسدي، وهناك اضطرابات وفقر الدم، وتحتاج إلى أن يكون عدة أشهر للعودة إلى وضعها الطبيعي.

الذي يعطي برنامج بيتش بودي افضل النتايج


وأضافت أن مستشفى ساجر العام أجرى 91 عملية جراحية كبرى لمختلف التخصصات الطبية، فيما بلغ إجمالي عدد عمليات جراحة اليوم الواحد 118 عملية جراحية، وفيما يخص الخدمات الطبية المساعدة فقد أجرى المستشفى والمراكز الصحية التابعة له 173.331 فحص مخبري وشعاعي، حيث أجرى المستشفى 156.375 فحصاً، منها 151.230 فحص مخبري و 5.145 فحص شعاعي، بينما أجرت مراكز الرعاية الصحية الأولية 16.956 فحص مخبري.

ما هي الفيتامينات تساعد المصابات بمرض الذيبة

×