أمراض القلب : قد يبدو الأمر غريبا ، أن هذا النظام الغذائي لاذي يستهلك كمية أكبر من الدهون ، يمكن أن يزيد الكوليسترول الجيد ، ويخفض الكوليسترول الضار ، ولكن هذا صحيحا فترتبط حمية كيتون بهذه الفائدة ، وربما يكون السبب في ذلك هو المستويات المنخفضة من الإنسولين ، التي تنتج عن اتباع هذه الحمية ، مما يجعلها تعمل على وقف الجسم لإنتاج الكوليسترول الضار ، ويعني ذلك أنك تصبح أقل عرضة للإصابة بضغط الدم المرتفع ، تصلب الشرايين ، فشل القلب وبعض الحالات الصحية الأخرى المتعلقة بالقلب .
أن يمتنع المريض بالسمنة عن تناول المواد النشوية جميعها من خبز وأرز وبطاطا ومنتجات الطحين والمواد السكرية كالفواكه والحلويات وكل ما يحتوي على سكر الفركتوز وعند اتباع النظام الكيتوني سيكتشف الشخص المصاب بعد يوم تقريباً بأنه فقد من 2- 6كيلو غرامات كما أن هذا النظام مناسب لكل الأوزان والأعمار ما فوق سن 12سنة وعلى الرغم من الدراسات الطبية التي أثارت حفيظة عدد من الأطباء حول المخاوف من نتائج تطبيق هذا النظام الذي تتبعه أعداد كبيرة من الأشخاص إلا أن النظام ليس له آثار على صحة الشعر والأظافر والبشرة لأنه يتم تناول اللحوم والدهون وكافة الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية. 

يحتوي كل كوب من التوت (148غ)، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية : السعرات الحرارية: 84الدهون: 0.49 الكاربوهيدرات: 21.45 الألياف: 3.6 السكر: 14.74 البروتينات: 1.10 الحوامل يوجد بالتوت مادة الأنثوسيانين ، وهي مركب  طبيعي مضاد للأكسدة ، وهو المسؤول ... يحتوي كل كوب من التوت (148غ)، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :
ورغم أن مؤيدي الحمية الكيتونية يرون أنها تؤثر إيجابياً على تطور أمراض السرطان، إلا أن الجمعية الألماني للتغذية تؤكد "أنه لا توجد حتى الوقت الراهن سوى دراسات قليلة على تأثير هذه الحمية على مرضى السرطان، ولم يثبت بعد ما إذا كانت تؤثر فعلاً على تراجع الأورام أو إطالة عمر المرضى أو تحسين طرق المعالجة"، كما تنقل المجلة عن المتحدثة باسم الجمعية آنتيه غال. 

أمراض القلب : قد يبدو الأمر غريبا ، أن هذا النظام الغذائي لاذي يستهلك كمية أكبر من الدهون ، يمكن أن يزيد الكوليسترول الجيد ، ويخفض الكوليسترول الضار ، ولكن هذا صحيحا فترتبط حمية كيتون بهذه الفائدة ، وربما يكون السبب في ذلك هو المستويات المنخفضة من الإنسولين ، التي تنتج عن اتباع هذه الحمية ، مما يجعلها تعمل على وقف الجسم لإنتاج الكوليسترول الضار ، ويعني ذلك أنك تصبح أقل عرضة للإصابة بضغط الدم المرتفع ، تصلب الشرايين ، فشل القلب وبعض الحالات الصحية الأخرى المتعلقة بالقلب .
أن يمتنع المريض بالسمنة عن تناول المواد النشوية جميعها من خبز وأرز وبطاطا ومنتجات الطحين والمواد السكرية كالفواكه والحلويات وكل ما يحتوي على سكر الفركتوز وعند اتباع النظام الكيتوني سيكتشف الشخص المصاب بعد يوم تقريباً بأنه فقد من 2- 6كيلو غرامات كما أن هذا النظام مناسب لكل الأوزان والأعمار ما فوق سن 12سنة وعلى الرغم من الدراسات الطبية التي أثارت حفيظة عدد من الأطباء حول المخاوف من نتائج تطبيق هذا النظام الذي تتبعه أعداد كبيرة من الأشخاص إلا أن النظام ليس له آثار على صحة الشعر والأظافر والبشرة لأنه يتم تناول اللحوم والدهون وكافة الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية.

على الرغم من المنافع الصحية لرجيم الكيتو، ودوره الفعال في انقاص الوزن الزائد خاصة لمن يعانون من السمنة المفرطة، إلا أنه قد أثبتت الدراسات عن تأثير رجيم الكيتو على الجسم، حيث يؤدي إلى نقصان بعض العناصر الغذائية المهمة في الجسم، لذلك يجب متابعة الطبيب قبل وأثناء القيام بهذا النوع من الحميات الغذائية حتى لا يتأثر الجسم، ويظل بصحة جيدة، كما ينصح بتناول الفاكهة والخضروات لأنها العنصر الوحيد في هذه الحمية المسؤول عن إمداد الجسم بالعناصر الغذائية المهمة من الفيتامينات والأملاح المعدنية

بعد أن أنتهى من موضوع الإندماج البارد، اقترح عليه بعض أصدقائه أن يلتفت الى مجال الصحة والطب حيث أن هناك الكثير من الأخطاء العلمية.. و بالفعل بدأ في البحث في ما يتعلق بالسمنة فوجد كما هائلا من المغالطات و الكثير من الأشياء المعتمدة لدى الحكومة الأمريكية مما ليس له أساس علمي. بدأ أولا  بكتابة مقال في نيويورك تايمز أحدث ضجة كبيرة و بعدها قام بتأليف كتاب اسمه “Good Calories, Bad Calories” “سعرات جيدة ، سعرات سيئة” و هو كتاب مشابه للكتاب الذي نستعرضه لكن مع تفصيل علمي أعمق و يكاد يكون موجه للأطباء و العلماء.
×