. ⚫ويتكون من ٣ عناصر مميزه : 🌏١_جلوكامانان (١٠٠٠) ملجرام : هو مصدر هام للألياف، فهو بذا، عندما يؤخذ مع كوب من المياه يتمدّد حجمه بنسبة 50 مرّة إضافية عن حجمه الأساسي في المعدة، ما يؤدّي إلى الإحساس بالشبع، فضلاً عن أنه يخفّف من امتصاص الدهون والسكريات في المعدة، خصوصاً عندما يتمّ تناوله مع كوب من المياه قبل ساعة واحدة من موعد وجبة الطعام، فيقلّل من السعرات الحرارية ويسبّب نقصاً في الوزن.
من تجربة شخصية، أنا يمكن التحقق من أن أخذ "كيتون التوت" تعمل في الواقع. لقد فقدت 10 أرطال أكثر من 2 أسابيع قبل اتخاذ 1 كبسولة يوميا مع وجبة الإفطار. وكان العلامة التجارية أنا استخدم "السونة العشبية التوت كيتون". قد تختلف النتائج من شخص لآخر، ولكن عموما معظم الناس يرون نتائج من المنتج. حبوب منع الحمل بأسعار معقولة جداً ومقدار الوقت الذي سوف ترى النتائج بسرعة كبيرة.
مما سبق نعرف انه من الأفضل الابتعاد عن النشويات (الكربوهيدرات) واستخدام الطاقة البديلة التي تحدثنا عنها سابقاً وهي الدهون فعندما استغنى عن الكربوهيدرات لمدة أربعة أسابيع مثلاً يبدأ الجسم يعطي إشارة إلى حاجته للطاقة فيبدأ تلقائياً بالاتجاه إلى الدهون كمصدر آخر للطاقة فتبدأ عملية حرق الدهون التي كانت تقبع في أجسامنا سنوات ، إذن حرق الدهون بدلاً من حرق السكر .
ج- برنامج الغذاء الكيتوني، الذي ننادي به، يقوم على فكرة علمية بسيطة، هي ان يقوم الجسم بحرق الدهون المخزنة داخله من خلال استخدامها في توليد طاقته، بدل ان يستمد هذه الطاقة من تناول المواد الكربوهيدراتية (النشويات). وباستثناء النشويات كالخبز والأرز والبسكوت والمعكرونة، ومشتقات الدقيق عموما والسكريات، يستطيع الانسان ان يأكل اللحوم والأغذية الغنية بالدهون والبروتينات من دون خوف من السمنة أو حرمان من الأطعمة التي يحبها.
وبالعمل تدريجياً هكذا لن تخرج من الحالة الكيتوسوزية ( أي حالة حرق الجسم للدهون المخزونة لديك ) . وبهذه الطريقة فقط يمكنك إكتشاف المستوى الكربوهيدراتي الذي يؤثر فيك أي المقدار المناسب من كمية الكربوهيدرات الذي لا يحد من تخفيض وزنك . وللمعرفة 5 جرامات من الكربوهيدرات هي عبارة عن مثلاً 10 حبات من المكسرات أو نصف حبة من فاكهة الأفوكادو ، أو نصف كوب من البزاليا الخضراء . والآن في هذه المرحلة لا بد بإنك قد لاحظت إنخفاض تدريجي في سرعة خسارة وزنك مع إزديادك لكمية الكربوهيدرات في طعامك وهذه الملاحظة طبيعية وذلك جيد حيث أن الفكرة من هذا البرنامج ليست تخفيض الوزن بسرعة فائقة ولكن تخفيضه والمحافظة عليه في ذلك المستوى المنخفض وللأبد .
يستخدم الأشخاص حمية الكيتون غالبا لإنقاص الوزن ، ولكن يمكن استخدامها أيضا للتحكم في بعض الحالات الطبية ، مثل مرض الصرع ، كما يمكنها أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب ، أمراض الدماغ وحتى حب الشباب ، ولكن يحتاج هذا الأمر لدراسات أكثر في هذه المناطق من الجسم ، ويجب استشارة الطبيب أولا والتأكد من درجة أمان إتباع هذا النظام الغذائي ، وخاصة إذا كنت تعاني من سكري النوع الأول .

أحدث إضافة إلى فئة الملحق فقدان الوزن في السوق اليوم هو راسببيري كيتوني حبوب منع الحمل. فقد خلق الهوس لأولئك الذين يحاولون جاهدين لإنقاص الوزن بطبيعة الحال. استناداً إلى مجموعة من الأبحاث التي أجريت وملاحظات راسببيري كيتوني التي تم كتابتها على الإنترنت، أفضل توصية راسببيري كيتوني هو الملحق راسببيري كيتوني بلوس التي تم تسليط الضوء عليها في شارلوت أخبار فوكس.


البوتاسيوم : قد نعتقد ان الموز هو المصدر المثالي للبوتاسيوم ..ولكن لكي نحصل علی الكميه الموصی بها من البوتاسيوم فيجب ان ناكل سبع او ثمان موزات ..بالمقابل البطاط الحلوه او البيضا تحتوي علی البوتاسيوم اكثر من الموز بنسبه تصل الی خمسين ف المائه ..ومن المصادر الاخری له : الزبادي والسمك والفواكه المجففه ..اجسادنا تستفيد من البوتاسيوم في بناء البروتين وتكسير الكاربوهيدرات .
يفقد الفرد ما بين 2-6 كيلوجرام من الدهون وتجدر الإشارة هنا بأن الشخص يجب أن يعمل تحاليل مخبرية للدم لمعرفة نسبة الهيموجلوبين ، كريات الدم البيضاء أو الحمراء ومعرفته ما إذا كان الفرد لديه فقر دم أم أمراض أخرى ، وكذلك معرفة وظائف الكلية ( نسبة الكرياتين ، الأملاح ونسبة اليوريميا ) ووظائف الكبد ومعرفة الدهون ( الكولسترول ، الدهون الثلاثية ، HDL ، LDL ) ونسبة السكر في الدم ومعرفة قياس الضغط فإذا كانت النتائج جيدة فيبدأ الفرد بتطبيق هذا البرنامج فبإمكانه تناول البروتينات: اللحوم ، الأسماك ، الدواجن ، البيض ، الأجبان ، الدهون ، (زيت الزيتون) ، زيت الفول السوداني ، زبدة الفول السوداني ، الزبدة للطبخ الخ ....
يمكنك الآن تأكل بعضاً من الممنوعات في المراحل السابقة مثل البطاطس بالفرن أو شريحة بيتزا ، أو بعض الفواكه المفضلة لديك مثل التفاح ، الموز ، الخوخ ، الجريبفروت . وطالما أنك لا تبدأ باكتساب الوزن وتستمر في خسران الوزن ولو في معدل غير ملحوظ ، فإنك تعمل على نحو رائع . لكن إذا تناولت أي غذاء وأنشأ الاشتياق لديك للأكل أو تغير إحساسك ( ظهور أعراض جديدة) على غير ما كان عليه في الفترة السابقة من هذه المرحلة بينما كنت على البرنامج ، توقف عن أكل ذلك الصنف فوراً .
وبالعمل تدريجياً هكذا لن تخرج من الحالة الكيتوسوزية ( أي حالة حرق الجسم للدهون المخزونة لديك ) . وبهذه الطريقة فقط يمكنك إكتشاف المستوى الكربوهيدراتي الذي يؤثر فيك أي المقدار المناسب من كمية الكربوهيدرات الذي لا يحد من تخفيض وزنك . وللمعرفة 5 جرامات من الكربوهيدرات هي عبارة عن مثلاً 10 حبات من المكسرات أو نصف حبة من فاكهة الأفوكادو ، أو نصف كوب من البزاليا الخضراء . والآن في هذه المرحلة لا بد بإنك قد لاحظت إنخفاض تدريجي في سرعة خسارة وزنك مع إزديادك لكمية الكربوهيدرات في طعامك وهذه الملاحظة طبيعية وذلك جيد حيث أن الفكرة من هذا البرنامج ليست تخفيض الوزن بسرعة فائقة ولكن تخفيضه والمحافظة عليه في ذلك المستوى المنخفض وللأبد .
تقبل الله طاعتكم، البوست السادس في التحدي يجاوب سؤالكم شنو نأكل عالسحور؟ الكثير يعتقد انه كلما اكل اكثر عالسحور كلما قل جوعه في اليوم الثاني! و هذا غلط كبير لان السحور نوعية و ليس كمية .. شنو يعني؟ يعني ممكن تاكل كمية اكل كبيرة و تصحى ثاني يوم محتاج تاكل و جوعان عالاخر و ممكن تاكل كمية بسيطه و نوعية ... تقبل الله طاعتكم، البوست السادس في التحدي يجاوب سؤالكم شنو نأكل عالسحور؟
حيث قدم د. عمران داود-مدرب معتمد دوليا لنظام صحي متكامل، محاضرة تفاعلية مع الجمهور. الهدف من المحاضرة هو توعية الناس بمخاطر النظام الغذائي السائد وضرورة تغييره او تعديله لتلافي الامراض الشائعة بسبب الالتهابات المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وامراض القلب المختلفة والامراض الذهنية التي انتشرت ومازال يعاني منها الجيل الحالي ممن تجاوز الخمسين بالذات. ان معظم هذه الامراض سببه الاعتماد الشبه كلى على الكاربوهيدرات كمصدر غذاء أساسي لانتاج طاقة الجسم وهذا يستوجب الإفراز الدائم والمتكرر للإنسولين وبالتالي إنهاك البنكرياس وكثرة الالتهابات المزمنة في الأوعية الدموية مما يؤدي الى الامراض سابقة الذكر.
قسمت الدراسة الى عدة دراسات فرعية و كلها قارنت حمية منخفضة الدهون مع حمية منخفضة الكربوهيدرات بمراحل شبيهة بمراحل حمية آتكنز. و كذلك أكتشف الباحثين في هذه الدراسة جانبا آخر يدعم حمية آتكنز، حيث أن الدراسات الـ13 العشوائية أثبتت تحسن مستوى الكوليسترول و الدهون الثلاثية و ضغط الدم لدى متبعي الحمية قليلة الكربوهيدرات. كما أكدت الدراسة ما أكدته دراستين سابقتين (في 2006 و 2009) من تفوق حمية تقليل الكربوهيدرات على حمية تقليل الدهون في إنزال الوزن   . لكن تميزت هذه الدراسة أنها أظهرت الأثر على مدى بعيد و كذلك أتبعت اسلوب مشابه كثيرا لأسلوب حمية آتكنز.
البعض ياكل كل شيء بدون حسبان، ثم يعتمد على الرجيم أو النظام الصحي فترة ويرجع.. وما يأخذ بالاعتبار أن الجسم راح يقاوم التغيير الأيام الأولى.. قلت قبل جسمك إذا تعود على شيء لفترة ، راح يرفض ما سواه، فهالأمر ممكن نستفيد منه ونوظفه لو حابين تنتظمونن على أكل صحي.. إذا انتظمتي جسمك ما راح يتلخبط من يوم أو يومين خربطة ولا من عزيمة لأنه يرفض التغييرات.. والوجبات المفتوحة والأيام المفتوحة لازم تكون طارئة على طريقة تغذيتك وليس العكس..
ج- برنامج الغذاء الكيتوني، الذي ننادي به، يقوم على فكرة علمية بسيطة، هي ان يقوم الجسم بحرق الدهون المخزنة داخله من خلال استخدامها في توليد طاقته، بدل ان يستمد هذه الطاقة من تناول المواد الكربوهيدراتية (النشويات). وباستثناء النشويات كالخبز والأرز والبسكوت والمعكرونة، ومشتقات الدقيق عموما والسكريات، يستطيع الانسان ان يأكل اللحوم والأغذية الغنية بالدهون والبروتينات من دون خوف من السمنة أو حرمان من الأطعمة التي يحبها.
×