إضافة إلى ذكر النظريات السائدة يعرض المؤلف بعض النظريات عن السمنة التي لم تخدم و لم تدعم بمزيد من الأبحاث و يذكر الأسباب لهذا.بعد ذلك ينتقل  المؤلف إلى التساؤول عن مدى صحة الأفكار السائدة عن السمنة بعرضه أمثلة كثيرة من الواقع لمجتمعات و شعوب قليلة الحركة و كثيرة الأكل و لكن ليس لديهم السمنة و يعرض كذلك العكس: مجتمعات فقيرة قليلة الأكل و كثيرة الحركة و مع ذلك وزنهم زائد.
وتبدأ قبل الوصول إلى الوزن المثالي بخمسة كيلو وفي هذه المرحلة تضاف أصناف جديدة من النشويات والسكريات بنسب محددة وتستمر زيادة نسبة الكربوهيدرات الأسبوعية بمعدل خمسة جرامات أسبوعيا ، وتتعلم كيفية تفاعل جسمك مع هذه الأطعمة من ناحية إبطاء فقدان الوزن أو إيقافه أو تحفيز الشهية، وفي هذه المرحلة يتم إدخال الكاربوهيدرات النشوية بالتدرج وبنسبة لا تتعدى عشر جرامات منها.
. ⚫ويتكون من ٣ عناصر مميزه : 🌏١_جلوكامانان (١٠٠٠) ملجرام : هو مصدر هام للألياف، فهو بذا، عندما يؤخذ مع كوب من المياه يتمدّد حجمه بنسبة 50 مرّة إضافية عن حجمه الأساسي في المعدة، ما يؤدّي إلى الإحساس بالشبع، فضلاً عن أنه يخفّف من امتصاص الدهون والسكريات في المعدة، خصوصاً عندما يتمّ تناوله مع كوب من المياه قبل ساعة واحدة من موعد وجبة الطعام، فيقلّل من السعرات الحرارية ويسبّب نقصاً في الوزن.
ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .
×