المرض العصبي التنكسي عند الأطفال,Child Neurodegenerative disease,الاضطرابات العصبية التنكسية لدى الرضع,Neurodegenerative Disorders in Children ,أسباب,أعراض,تشخيص,علاج طب الأطفال وصحة الأسرة, أمراض الأطفال, الامراض العصبية عند الاطفال, المرض العصبي التنكسي عند الأطفال قسم الامراض العصبية عند الاطفال يحتوي على مقالات تقصيلية حول كافة امراض الاطفال العصبية مع الصور ...
ويُعالج النمط الأول بصورة أساسية – حتى أثناء المراحل الأولى – بحقن الأنسولين مع المراقبة المستمرة لمستويات غلوكوز الدم. ويمكن أن يصاب المريض الذي لا يتعاطى الأنسولين بالحماض الكيتوني السكري الذي يؤدي إلى غيبوبة أو الوفاة. ويجب التأكيد على المريض بأن يضبط أسلوب حياته خصوصاً فيما يتعلق بالقوت وتمرينات رياضية على الرغم من أن كل ذلك لا يمكنه أن يعوض خسارة الخلايا بيتا. وبعيداً عن الاستخدام التقليدي لحقن الأنسولين تحت الجلد، يمكن توصيل الأنسولين للدم عن طريق مضخة – يمكنها تسريب الأنسولين على مدار اليوم وبمستويات معينة – كما يمكن التحكم في الجرعات (مثل إعطاء جرعة كبيرة) – حسب الحاجة – في أوقات الوجبات. كما كان يوجد أيضاً نوع من الأنسولين يمكن استنشاقه يسمى "اكسوبيرا" الذي اعتمدته وكالة العقار الأمريكية (FDA) في يناير من عام 2006، ولكن شركة فايزر أوقفت إنتاجه في أكتوبر من سنة 2007.
تقسم منظمة الصحة العالمية السكري إلى ثلاثة أنماط رئيسية وهي: سكري النمط الأول وسكري النمط الثاني وسكري الحوامل. وكل نمط له أسباب وأماكن انتشار في العالم. ولكن تتشابه كل أنماط السكري في أن سببها هو عدم إنتاج كمية كافية من هرمون الأنسولين من قبل خلايا بيتا في البنكرياس ولكن أسباب عجز هذه الخلايا عن ذلك، تختلف باختلاف النمط.فسبب عجز خلايا بيتا عن إفراز الأنسولين الكافي في النمط الأول يرجع إلى تدمير (مناعي ذاتي) لهذه الخلايا في البنكرياس، بينما يرجع هذا السبب في النمط الثاني إلى وجود مقاومة الأنسولين في الأنسجة التي يؤثر فيها، أي إن هذه الأنسجة لا تستجيب لمفعول الأنسولين مما يؤدي إلى الحاجة لكميات مرتفعة فوق المستوى الطبيعي للأنسولين فتظهر أعراض السكري عندما تعجز خلايا بيتا عن تلبية هذه الحاجة. أما سكري الحوامل فهو مماثل للنمط الثاني من حيث أن سببه أيضاً يتضمن مقاومة الأنسولين لأن الهرمونات التي تُفرز أثناء الحمل يمكن أن تسبب مقاومة الأنسولين عند النساء المؤهلات وراثياً.
استخدام جهاز قياس سكر الدم مع حالات نقص سكر الدم على الرغم من أن الأهمية الواضحة للقياس الفوري لمستوى سكر الدم قد تبدو أكبر في التعامل مع مرض نقص سكر الدم عنها في التعامل مع مرض فرط سكر الدم، فإن أجهزة قياس سكر الدم قد كانت أقل نفعًا من المتوقع. وتتمثل أبرز المشكلات المتعلقة باستخدام أجهزة قياس سكر الدم في درجة الدقة ونسبة النتائج الإيجابية والسلبية الخاطئة. وإذا كانت نسبة عدم الدقة تقدر بنحو %15 تقريبًا، فلا يشكل ذلك مشكلة بالنسبة لمستويات سكر الدم المرتفعة في الدم بقدر ما يمثل مشكلةً بالنسبة لمستويات سكر الدم المنخفضة. ولا يوجد اختلاف كبير بين التعامل مع مستوى سكر في الدم قيمته 200 ملليجرام/ديسيلتر وبين التعامل مع مستوى سكر في الدم قيمته 260 ملليجرام/ديسيلتر (إذ يكون المستوى الحقيقي للسكر في الدم 230 ملليجرام/ديسيلتر، مع وجود نسبة عدم دقة تبلغ نحو %15)، غير أن هامش الخطأ الذي تبلغ نسبته %15 عند مستوى تركيز منخفض للسكر في الدم يزيد من درجة الغموض إزاء كيفية مراقبة مستوى السكر في الدم.

How can I fast my longevity


وعلى مدار فترة التسعينيات من القرن العشرين، كانت إحدى الشركات الكائنة في مدينة هاجرستاون بولاية ماريلاند الأمريكية، وهي شركة Futrex، تجري أبحاثًا متعمقةً بصدد العثور على معايرة عالمية لجهاز قياس سكر الدم الذي طرحته، وهو جهاز Dream Beam، الذي اعتمد على تكنولوجيا الأشعة تحت الحمراء القريبة، وعلى الرغم من ذلك، فإنه في عام 1996، تعرضت الشركة لهجوم من قِبَل إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية ورفعت هيئة الأسواق والأوراق المالية الأمريكية دعوى قضائيةً على الشركة ومديرها روبرت روسنثال تتهمهما فيها بالغش والاحتيال، بسبب الاعتقاد أنه لا يوجد جهاز قياس غير باضع يمكنه قياس مستوى سكر الدم بدقة. وكان هذا الهجوم بسبب موظف صعب المراس، وعلى الرغم من ذلك، فإنه قد ترتب عليه إهدار الكثير من الوقت الثمين وفقد معلومات مهمة خلال فترة الهجوم ورفع الدعوى القضائية، كما أدى إلى توقف العمل في مجال تطوير الجهاز.[9]

Do ulcers get worse at night


وقد تم الاعتماد على اختبارات قياس مستوى سكر الدم في المنزل في التعامل مع مرضى السكري من النوع الثاني بشكل أبطأ بكثير من الاعتماد عليها في التعامل مع مرضى السكري من النوع الأول، فضلاً عن أن نسبةً كبيرةً من الأفراد المصابين بمرض السكري من النوع الثاني لم تتعلم قط كيفية إجراء اختبارات قياس مستوى سكر الدم في المنزل. وقد كان السبب الرئيسي وراء ذلك هو أن السلطات المعنية بالخدمات الصحية ترفض تحمل التكلفة المرتفعة لشرائط الاختبار والمباضع.
×