هذه المرحلة تستمر لمدة إسبوعين أو أكثر حسب السمنة وهذه المرحلة تسمى حرق الدهون ( التمثيل الغذائي المسمى " كيتوسز" يبدأ الجسم بحرق الدهون الزائدة في الجسم ويمنع في هذه المرحلة النشويات والسكريات ولا ينصح بإتباع هذا البرنامج مرضى الكبد ومرضى الكلى، بالإضافة إلى الحوامل والأطفال من هم تحت سن 12 سنة. يتناول الفرد في هذه المرحلة 20 جرام من النشويات فقط.

مرض السرطان : إن الإنسولين عبارة عن هرمون  يسمح للجسم بإستخدام أو تخزين السكر كوقود له ، وحمية الكيتون تجعلك تحرق هذا الوقود سريعا ، فلا تحتاج لتخزينه داخل الجسم ، وهذا يعني أن الجسم يحتاج ويفرز كمية أقل من الإنسولين ، وربما تساعد هذه النسب المنخفضة على الحماية ضد بعض أنواع السرطان ، أو حتى تبطيء نمو الخلايا السرطانية ، ومن المعتقد أن هذا الأمر مازال يحتاج المزيد من الدراسات . 

ج- برنامج الغذاء الكيتوني، الذي ننادي به، يقوم على فكرة علمية بسيطة، هي ان يقوم الجسم بحرق الدهون المخزنة داخله من خلال استخدامها في توليد طاقته، بدل ان يستمد هذه الطاقة من تناول المواد الكربوهيدراتية (النشويات). وباستثناء النشويات كالخبز والأرز والبسكوت والمعكرونة، ومشتقات الدقيق عموما والسكريات، يستطيع الانسان ان يأكل اللحوم والأغذية الغنية بالدهون والبروتينات من دون خوف من السمنة أو حرمان من الأطعمة التي يحبها.

هو نظام يعتمد في أساسه على إستهلاك مادة الكيوتين لإمداد الجسم بالطاقة بدلا من الجلوكوز، و هذا يحدث عندما لا يكون هناك جلوكوز كافي في الجسم، فعند منع السكريات تماما، و تقليل الكربوهيدرات جدا، لا يكون هناك جلوكوز كافي للجسم من أجل العمليات الحيوية، ففي هذا الرجيم يكون المصدر الرئيسي للسعرات التي يحتاجها الجسم من الدهون، و 20% من السعرات من البروتين، أما النشويات فتكون فقط 10%، و هو ما يقلل نسبة الجلوكوز في الدم.
وقبل كل شيء هناك مصدران للطاقة في جسم الإنسان المصدر الأول الذي نستمد منه طاقتنا هو الكربوهيدرات أو النشويات ، أما المصدر الثاني فهو البروتينات (الدهون) وأفضل طاقة هي المستمدة من النشويات ، بمجرد أن يأخذ هذه النشويات تتحول في آخر المطاف إلى سكريات في الجسم والسكريات لها أضرار كبيرة جداً وبالتالي غدة البنكرياس تفرز هرموناً وهو هرمون الأنسولين ، والأنسولين في هذه الحالة يتجه للسكريات التي جاءت من النشويات ليقوم على تذويبها وكل ما يقضي على السكريات الإنسان يشعر بالجوع فيتجه لأكل الفواكه والحلويات وكل المواد الغذائية التي تحتوي على سكر حتى يقوم بتعويض ما افتقده عندها يشعر بالنشاط وهنا يقوم الأنسولين بنفس العملية مرة أخرى .
يستخدم الأشخاص حمية الكيتون غالبا لإنقاص الوزن ، ولكن يمكن استخدامها أيضا للتحكم في بعض الحالات الطبية ، مثل مرض الصرع ، كما يمكنها أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب ، أمراض الدماغ وحتى حب الشباب ، ولكن يحتاج هذا الأمر لدراسات أكثر في هذه المناطق من الجسم ، ويجب استشارة الطبيب أولا والتأكد من درجة أمان إتباع هذا النظام الغذائي ، وخاصة إذا كنت تعاني من سكري النوع الأول .
برعاية بنك الكويت الدولي وشركة مطابخ الفارسي ، نظمت سفيرة للمسؤولية الاجتماعية محاضرة توعية غذائية بعنوان (كيف تتغلب على الرغبة الملحة لتناول الحلويات والنشويات) وذلك خلال ملتقى مايو لشبكة سيدات الاعمال والمهنيات. حيث قدم د. عمران داود-مدرب معتمد دوليا لنظام صحي متكامل، محاضرة تفاعلية ... برعاية بنك الكويت الدولي وشركة مطابخ الفارسي ، نظمت سفيرة للمسؤولية الاجتماعية محاضرة توعية غذائية بعنوان (كيف تتغلب على الرغبة الملحة لتناول الحلويات والنشويات) وذلك خلال ملتقى مايو لشبكة سيدات الاعمال والمهنيات.

ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .

×