مما سبق نعرف انه من الأفضل الابتعاد عن النشويات (الكربوهيدرات) واستخدام الطاقة البديلة التي تحدثنا عنها سابقاً وهي الدهون فعندما استغنى عن الكربوهيدرات لمدة أربعة أسابيع مثلاً يبدأ الجسم يعطي إشارة إلى حاجته للطاقة فيبدأ تلقائياً بالاتجاه إلى الدهون كمصدر آخر للطاقة فتبدأ عملية حرق الدهون التي كانت تقبع في أجسامنا سنوات ، إذن حرق الدهون بدلاً من حرق السكر .

حيث قدم د. عمران داود-مدرب معتمد دوليا لنظام صحي متكامل، محاضرة تفاعلية مع الجمهور. الهدف من المحاضرة هو توعية الناس بمخاطر النظام الغذائي السائد وضرورة تغييره او تعديله لتلافي الامراض الشائعة بسبب الالتهابات المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وامراض القلب المختلفة والامراض الذهنية التي انتشرت ومازال يعاني منها الجيل الحالي ممن تجاوز الخمسين بالذات. ان معظم هذه الامراض سببه الاعتماد الشبه كلى على الكاربوهيدرات كمصدر غذاء أساسي لانتاج طاقة الجسم وهذا يستوجب الإفراز الدائم والمتكرر للإنسولين وبالتالي إنهاك البنكرياس وكثرة الالتهابات المزمنة في الأوعية الدموية مما يؤدي الى الامراض سابقة الذكر.
بعد أن أنتهى من موضوع الإندماج البارد، اقترح عليه بعض أصدقائه أن يلتفت الى مجال الصحة والطب حيث أن هناك الكثير من الأخطاء العلمية.. و بالفعل بدأ في البحث في ما يتعلق بالسمنة فوجد كما هائلا من المغالطات و الكثير من الأشياء المعتمدة لدى الحكومة الأمريكية مما ليس له أساس علمي. بدأ أولا  بكتابة مقال في نيويورك تايمز أحدث ضجة كبيرة و بعدها قام بتأليف كتاب اسمه “Good Calories, Bad Calories” “سعرات جيدة ، سعرات سيئة” و هو كتاب مشابه للكتاب الذي نستعرضه لكن مع تفصيل علمي أعمق و يكاد يكون موجه للأطباء و العلماء.
وتبدأ قبل الوصول إلى الوزن المثالي بخمسة كيلو وفي هذه المرحلة تضاف أصناف جديدة من النشويات والسكريات بنسب محددة وتستمر زيادة نسبة الكربوهيدرات الأسبوعية بمعدل خمسة جرامات أسبوعيا ، وتتعلم كيفية تفاعل جسمك مع هذه الأطعمة من ناحية إبطاء فقدان الوزن أو إيقافه أو تحفيز الشهية، وفي هذه المرحلة يتم إدخال الكاربوهيدرات النشوية بالتدرج وبنسبة لا تتعدى عشر جرامات منها.
يستخدم الأشخاص حمية الكيتون غالبا لإنقاص الوزن ، ولكن يمكن استخدامها أيضا للتحكم في بعض الحالات الطبية ، مثل مرض الصرع ، كما يمكنها أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب ، أمراض الدماغ وحتى حب الشباب ، ولكن يحتاج هذا الأمر لدراسات أكثر في هذه المناطق من الجسم ، ويجب استشارة الطبيب أولا والتأكد من درجة أمان إتباع هذا النظام الغذائي ، وخاصة إذا كنت تعاني من سكري النوع الأول .
– إن ارتفاع عدد المصابين بالسمنة أصبح معروفاً في كافة دول العالم ولا يقتصر على مناطق معينة والسبب الحياة العصرية التي نحياها وتناول الأطعمة غير الصحية من وجبات سريعة تفتقر لأبسط القيم الغذائية كما أن للعادات والتقاليد واتباع النظام الغذائي دور في ذلك، فمثلاً جرت العادة على تناول الطعام والنوم مباشرة أو تناول طعام العشاء الدسم في ساعة متأخرة أو قضاء وقت الفراغ بالطعام والتهام كميات كبيرة منه وإن لم نكن نشعر بالجوع، وأكثر ما نعيشه اليوم هو قضاء الأطفال ساعات أمام التليفزيون وتناول الوجبات السريعة التي لا تدخل ضمن قائمة الطعام الصحي، فالوعي والإدراك لأبسط الأمور الغذائية بوابتنا الأولى نحو الصحة وكذلك الاعتدال في الطعام والتنوع فيما يحتاجه الجسم.

كما أن برنامج الغذاء الكيتوني يقوم على فكرة علمية بسيطة هي أن يقوم الجسم بحرق الدهون المخزنة داخله من خلال استخدامها في توليد طاقته بدلاً من أن يستمد هذه الطاقة من تناول النشويات كالأرز والمكرونة والخبز والبسكويت والدقيق والسكريات، ويستطيع الإنسان أن يأكل اللحوم والأغذية الغنية بالدهون والبروتينات دون خوف من السمنة أو الحرمان من الأطعمة التي يفضلها.


حيث قدم د. عمران داود-مدرب معتمد دوليا لنظام صحي متكامل، محاضرة تفاعلية مع الجمهور. الهدف من المحاضرة هو توعية الناس بمخاطر النظام الغذائي السائد وضرورة تغييره او تعديله لتلافي الامراض الشائعة بسبب الالتهابات المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وامراض القلب المختلفة والامراض الذهنية التي انتشرت ومازال يعاني منها الجيل الحالي ممن تجاوز الخمسين بالذات. ان معظم هذه الامراض سببه الاعتماد الشبه كلى على الكاربوهيدرات كمصدر غذاء أساسي لانتاج طاقة الجسم وهذا يستوجب الإفراز الدائم والمتكرر للإنسولين وبالتالي إنهاك البنكرياس وكثرة الالتهابات المزمنة في الأوعية الدموية مما يؤدي الى الامراض سابقة الذكر.
ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .
مما سبق نعرف انه من الأفضل الابتعاد عن النشويات (الكربوهيدرات) واستخدام الطاقة البديلة التي تحدثنا عنها سابقاً وهي الدهون فعندما استغنى عن الكربوهيدرات لمدة أربعة أسابيع مثلاً يبدأ الجسم يعطي إشارة إلى حاجته للطاقة فيبدأ تلقائياً بالاتجاه إلى الدهون كمصدر آخر للطاقة فتبدأ عملية حرق الدهون التي كانت تقبع في أجسامنا سنوات ، إذن حرق الدهون بدلاً من حرق السكر .
بعد أن أنتهى من موضوع الإندماج البارد، اقترح عليه بعض أصدقائه أن يلتفت الى مجال الصحة والطب حيث أن هناك الكثير من الأخطاء العلمية.. و بالفعل بدأ في البحث في ما يتعلق بالسمنة فوجد كما هائلا من المغالطات و الكثير من الأشياء المعتمدة لدى الحكومة الأمريكية مما ليس له أساس علمي. بدأ أولا  بكتابة مقال في نيويورك تايمز أحدث ضجة كبيرة و بعدها قام بتأليف كتاب اسمه “Good Calories, Bad Calories” “سعرات جيدة ، سعرات سيئة” و هو كتاب مشابه للكتاب الذي نستعرضه لكن مع تفصيل علمي أعمق و يكاد يكون موجه للأطباء و العلماء.
×